MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابراهيم عليه السلام(5)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابراهيم عليه السلام(5)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:24 am

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي‎ ‎إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ‎ ‎اللَّهِ ‏وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا‎
‎ وخرج إبراهيم من بيت أبيه. هجر قومه وما يعبدون من دون الله. وقرر في نفسه‎ ‎أمرا. كان ‏يعرف أن هناك احتفالا عظيما يقام على الضفة الأخرى من النهر، وينصرف‎ ‎الناس جميعا إليه. ‏وانتظر حتى جاء الاحتفال وخلت المدينة التي يعيش فيها من الناس‎.
وخرج إبراهيم حذرا وهو يقصد بخطاه المعبد. كانت الشوارع المؤدية إلى المعبد‎ ‎خالية. وكان ‏المعبد نفسه مهجورا. انتقل كل الناس إلى الاحتفال. دخل إبراهيم المعبد‎ ‎ومعه فأس حادة. ‏نظر إلى تماثيل الآلهة المنحوتة من الصخر والخشب. نظر إلى الطعام‎ ‎الذي وضعه الناس ‏أمامها كنذور وهدايا. اقترب إبراهيم من تمثال لأحد الآلهة وسأله‎: ‎لقد برد الطعام أمامك.. ‏لماذا لا تأكل؟‎
‎ وظل التمثال صامتا جامدا.. وسأل‎ ‎إبراهيم عددا من التماثيل حوله‎:
‎ أَلَا تَأْكُلُونَ‎
‎ كان يسخر منهم‎ ‎ويعرف أنهم لا يأكلون. وعاد يسأل التماثيل‎:
‎ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ‎
‎ ثم هوى بفأسه على الآلهة‎.
‎ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا‎ ‎لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ‏‎
‎ وتحولت الآلهة المعبودة إلى قطع‎ ‎صغيرة من الحجارة والأخشاب المهشمة.. إلا كبير الأصنام ‏فقد تركه إبراهيم (لَّهُمْ‎ ‎لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ) فيسألونه كيف وقعت الواقعة وهو حاضر فلم ‏يدفع عن‎ ‎صغار الآلهة! ولعلهم حينئذ يراجعون القضية كلها، فيرجعون إلى صوابهم، ويدركون ‏لم‎ ‎يرجعوا إليه يسألونه ولا إلى أنفسهم يسألونها: إن كانت هذه آلهة فكيف وقع لها ما‎ ‎وقع ‏دون أن تدفع عن أنفسها شيئا. وهذا كبيرها كيف لم يدفع عنها؟ لم يسألوا أنفسم‎ ‎هذا ‏السؤال، لأن الخرافة قد عطلت عقولهم عن التفكير، ولأن التقليد قد غل أفكارهم عن‏‎ ‎التأمل ‏والتدبر. فإذا هم يدعون هذا السؤال الطبيعي لينقموا على من حطم آلهتهم، وصنع‎ ‎بها هذا ‏الصنيع: قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ‎ ‎الظَّالِمِينَ‎
‎ عندئذ تذكر الذين سمعوا إبراهيم ينكر على أبيه ومن معه عبادة‎ ‎التماثيل، ويتوعدهم أن يكيد ‏لآلهتهم بعد انصرافهم عنها‎!
‎ قَالُوا سَمِعْنَا‎ ‎فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى‎ ‎أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ ‏يَشْهَدُونَ‎
‎ وقد قصدوا إلى التشهير به،‎ ‎وإعلان فعلته على رؤوس الأشهاد‎!‎
فهم ما يزالون يصرون على أنها آلهة وهي جداد مهشمة. فأما إبراهيم فهو يتهكم بهم‎ ‎ويسخر منهمن وهو فرد وحده وهم كثر. ذلك أنه ينظر بعقله المفتوح وقلبه الواصل فلا‎ ‎يملك ‏إلا أن يهزأ بهم ويسخر، وأن يجيبهم إجابة تناسب هذا الستوى العقلي الدون‎:
‎ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا‏‎ ‎يَنطِقُونَ‎
‎ والتهكم واضح في هذا الجواب الساخر. فلا داعي لتسمية هذه ذبة من‎ ‎إبراهيم -عليه ‏السلام- والبحث عن تعليلها بشتى العلل التي اختلف عليها المفسرون‏‎. ‎فالأمر أيسر من هذا ‏بكثير! إنما أراد أن يقول لهم: إن هذه التماثيل لا تدري من‎ ‎حطمها إن كنت انا أم هذا الصنم ‏الكبير الذي لا يملك مثلها حراكا. فهي جماد لا إدراك‎ ‎له أصلا. وانتم كذلك مثلها مسلوبو ‏الإدراك لا تميزون بين الجائز والمستحيل. فلا‎ ‎تعرفون إن كنت أنا الذي حطمتها أن أن هذا ‏التمثال هو الذي حطمها! فَاسْأَلُوهُمْ‎ ‎إِن كَانُوا يَنطِقُونَ‎
‎ ويبدو أن هذا التهكم الساخر قد هزهم هزا، وردهم إلى‎ ‎شيء من التدبر التفكر‎
‎ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ‎ ‎أَنتُمُ الظَّالِمُونَ‎
‎ وكانت بادرة خير أن يستشعروا ما في موقفهم من سخفن‎ ‎وما في عبادتهم لهذه التماثيل ‏من ظلم. وان تتفتح بصيرتهم لأول مرة فيتدبروا ذلك‏‎ ‎السخف االذي يأخذون به أنفسهم، وذلك ‏الظلم الذي هم فيه سادرون. ولكنها لم تكن إلا‎ ‎ومضة واحدة أعقبها الظلام، وإلا حفقة واحدة ‏عادت بعدها قلوبهم إلى الخمود‎:
‎ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ‎
‎ وحقا كانت الأولى رجعة إلى النفوس، وكانت الثانية نكسة على الرؤوس؛ كما‎ ‎يقول التعبير ‏القرآني المصور العجيب.. كانت الاولى حركة في النفس للنظر والتدبر‎. ‎أما الثانية فكانت ‏انقلابا على الرأس فلا عقل ولا تفكير. وإلا فإن قولهم هذا الاخير‎ ‎هو الحجة عليهم. وأية حجة ‏لإبراهيم أقوى من أن هؤلاء لا ينطقون؟‏‎
‎ ومن ثم‎ ‎يجيبهم بعنف وضيق على غير عادته وهو الصبور الحليم. لأن السخف هنا يجاوز صبر‎ ‎الحليم‎:
‎ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ‎ ‎شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ‎ ‎اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ‎
‎ وهي قولة يظهر فيها ضيق الصدرن وغيظ‎ ‎النفس، والعجب من السخف الذي يتجاوز كل ‏مألوف‎.
‎ عند لك أخذتهم لعزة بالإثم‎ ‎كما تأخذ الطغاة دائما حين يفقدون الحجة ويعوزهم الدليل، ‏فيلجأون إلى القوة الغاشمة‎ ‎والعذاب الغليظ‎:
‎ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ‎ ‎فَاعِلِينَ‎
‎ أجمل الله تعالى في سورة (الأنبياء) هذه المشاهد. قال‎ ‎تعالى‎:
‎ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه‎ ‎عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ ‏الَّتِي‎ ‎أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (53‏‎) ‎قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ‏ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا‎ ‎أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ‎ ‎رَبُّ السَّمَاوَاتِ ‏وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ‎ ‎الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن ‏تُوَلُّوا‎ ‎مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ‎ ‎إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا ‏بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ‎ ‎الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ‎ ‎إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ ‏عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ‎ ‎يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ‎ (62) ‎قَالَ بَلْ ‏فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ‎ (63) ‎فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ ‏الظَّالِمُونَ (64‏‎) ‎ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65‏‎) ‎قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن ‏دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا‎ ‎يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا‎ ‎تَعْقِلُونَ ‏‏(67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ‎ ‎فَاعِلِينَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابراهيم عليه السلام(5)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: