MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابراهيم عليه السلام(6)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابراهيم عليه السلام(6)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:27 am

وفعلا.. بدأ الاستعداد لإحراق إبراهيم. انتشر النبأ في المملكة كلها. وجاء‎ ‎الناس من القرى ‏والجبال والمدن ليشهدوا عقاب الذي تجرأ على الآلهة وحطمها واعترف‎ ‎بذلك وسخر من ‏الكهنة. وحفروا حفرة عظيمة ملئوها بالحطب والخشب والأشجار. وأشعلوا‎ ‎فيها النار. ‏وأحضروا المنجنيق وهو آلة جبارة ليقذفوا إبراهيم فيها فيسقط في حفرة‏‎ ‎النار.. ووضعوا ‏إبراهيم بعد أن قيدوا يديه وقدميه في المنجنيق. واشتعلت النار في‎ ‎الحفرة وتصاعد اللهب ‏إلى السماء. وكان الناس يقفون بعيدا عن الحفرة من فرط الحرارة‎ ‎اللاهبة. وأصدر كبير الكهنة ‏أمره بإطلاق إبراهيم في النار‎.
‎ جاء جبريل عليه‎ ‎السلام ووقف عند رأس إبراهيم وسأله: يا إبراهيم.. ألك حاجة؟‎ ‎ قال إبراهيم‎: ‎أما إليك فلا‎.
‎ انطلق المنجنيق ملقيا إبراهيم في حفرة النار. كانت النار‎ ‎موجودة في مكانها، ولكنها لم تكن ‏تمارس وظيفتها في الإحراق. فقد أصدر الله جل جلاله‎ ‎إلى النار أمرا. قال تعالى‎:
‎ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا‎ ‎عَلَى إِبْرَاهِيمَ‎
‎ أطاعت النار فكانت (بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى‎ ‎إِبْرَاهِيمَ). أحرقت قيوده فقط. وجلس إبراهيم وسطها ‏كأنه يجلس وسط حديقة. كان يسبح‎ ‎بحمد ربه ويمجده. لم يكن في قلبه مكان خال يمكن أن ‏يمتلئ بالخوف أو الرهبة أو‎ ‎الجزع. كان القلب مليئا بالحب وحده. ومات الخوف. وتلاشت ‏الرهبة. واستحالت النار إلى‎ ‎سلام بارد يلطف عنه حرارة الجو‎.
‎ جلس الدهماء والكبار والكهنة يرقبون النار‎ ‎من بعيد. كانت حرارتها تدفع في وجوههم صهدا ‏حارقا تكاد تزهق أرواحهم. وظلت النار‎ ‎تشتعل فترة طويلة حتى ظن الكافرون أنها لن تنطفئ ‏أبدا. فلما انطفأت فوجئوا بإبراهيم‎ ‎يخرج من الحفرة سليما كما دخل. وجوههم مسودة من ‏دخان الحريق، ووجهه يتلألأ بالنور‎ ‎والجلال. ثيابهم احترق نصفها بسبب ما تساقط عليها من ‏الأخشاب الملتهبة، وثيابه كما‎ ‎هي لم تحترق. عليهم أثر الدخان والحريق، وليس عليه أي اثر ‏للدخان أو‎ ‎الحريق‎.
‎ خرج إبراهيم من النار كما لو كان يخرج من حديقة. وتصاعدت صيحات‎ ‎الدهشة الكافرة. ‏خسروا جولتهم خسارة مريرة وساخرة‎.
‎ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا‎ ‎فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ‎
‎ لا يحدثنا القرآن الكريم عن عمر إبراهيم‎ ‎حين حطم أصنام قومه، لا يحدثنا عن السن التي ‏كلف فيها بالدعوة إلى الله‎.
‎ ويبدو من استقراء النصوص القديمة أن إبراهيم كان شابا صغيرا حين فعل ذلك،‎ ‎بدليل قول ‏قومه عنه‎.
‎ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ‎ ‎إِبْرَاهِيمُ‎
‎ وكلمة الفتى تطلق على السن التي تسبق العشرين‎.
ويحدثنا القديس برنابا في إنجيله إن إبراهيم حطم الأصنام قبل أن يكلفه الله‎ ‎تعالى بالدعوة. ‏يقول برنابا في الفصل التاسع والعشرين‎:
‎ إن إبراهيم سمع صوتا‎ ‎يناديه. سأل إبراهيم: من يناديني؟‎
‎ حينئذ سمع قائلا يقول: "أنا ملاك الله‎ ‎جبريل‎".
‎ فارتاع إبراهيم ولكن الملاك سكن روعه قائلا: لا تخف يا إبراهيم‎ ‎لأنك خليل الله، فإنك لما ‏حطمت آلهة الناس تحطيما اصطفاك إله الملائكة والأنبياء‎ ‎حتى إنك كتبت في سفر الحياة‎.
‎ وتمضي كلمات برنابا فيقول: إن إبراهيم تساءل‎ ‎ماذا يفعل ليعبد إله الملائكة والأنبياء؟ وأجابه ‏جبريل أن يذهب لهذا الينبوع ويغتسل‎ ‎ويصعد الجبل ليكلمه الله تعالى‎.
‎ وارتقى إبراهيم الجبل وجثا على ركبتيه‎ ‎وناداه الله تعالى.. أجاب إبراهيم: من يناديني؟‎
‎ قال الله تعالى: أنا ألهك يا‎ ‎إبراهيم‎.
‎ وارتاع إبراهيم وسجد على الأرض معفرا وجهه، وهو يقول: كيف يصغي‎ ‎عبدك إليك يا رب ‏وهو تراب ورماد؟ هنالك يأمره الله تعالى أن ينهض لأنه اصطفاه عبدا‎ ‎له، وباركه هو ومن ‏يتبعه‎.
‎ هذه الرواية تحدد زمن اصطفاء إبراهيم وتكليفه‎ ‎بالنبوة بعد تحطيمه لعبادة الأصنام والكواكب. ‏ولعل هذه اللحظات المضيئة التي تجلى‎ ‎فيها الحق تبارك وتعالى على عبده إبراهيم هي ‏التي تحدث عنها القرآن الكريم في قوله‎ ‎تعالى في سورة (البقرة‎):
‎ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ‎ ‎لِرَبِّ الْعَالَمِينَ‎
‎ وعلى أية حال، فان زمن اصطفاء الله تعالى لإبراهيم‎ ‎غير محدد في القرآن. وبالتالي فنحن لا ‏نستطيع أن نقطع فيه بجواب نهائي. كل ما‎ ‎نستطيع أن نقطع فيه برأي، أن إبراهيم أقام ‏الحجة على عبدة التماثيل بشكل قاطع، كما‎ ‎أقامها على عبدة النجوم والكواكب من قبل ‏بشكل حاسم، ولم يبق إلا أن تقام الحجة على‎ ‎الملوك المتألهين وعبادهم.. وبذلك تقوم ‏الحجة على جميع الكافرين‎.
‎ لنقرأ معا‎ ‎تفاصيل جولته الثالثة مع عبدة الملوك‎.
‎ واجه إبراهيم ملِكا يعتقد أنه إله‎. ‎يحكي لنا الله تعالى في سورة (البقرة) فيقول‎‎ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي‎ ‎حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ‎ ‎إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي ‏وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ‏‎ ‎قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ‎ ‎بِهَا مِنَ ‏الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ‎ ‎الظَّالِمِينَ‎
‎ تجاوز الله تعالى اسم الملك لانعدام أهميته، لكن روي أن‎ ‎الملك المعاصر لإبراهيم كان يلقب ‏‏(بالنمرود) وهو ملك الآراميين بالعراق. كما تجاوز‎ ‎حقيقة مشاعره، كما تجاوز الحوار الطويل ‏الذي دار بين إبراهيم وبينه‎.
‎ كان‎ ‎الملك مصابا بكبرياء الملك ومرض الغرور، وكان استسلام الناس له يزيد من إحساسه‎ ‎بالكبرياء والغرور. استمع إبراهيم إلى الملك وأدرك كل شيء. وقال إبراهيم بهدوء‎: ‎رَبِّيَ الَّذِي ‏يُحْيِـي وَيُمِيتُ‎
‎ قال الملك: أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ‎
‎ لم يتساءل إبراهيم كيف يحيي الملك ويميت.. كان يعرف أنه كاذب‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابراهيم عليه السلام(6)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: