MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابراهيم عليه السلام(7)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابراهيم عليه السلام(7)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:29 am

عاد‎ ‎الملك يقول: أستطيع أن احضر رجلا يسير في الشارع واقتله، وأستطيع أن أعفو عن ‏محكوم‎ ‎عليه بالإعدام وأنجيه من الموت.. وبذلك أكون قادرا على الحياة والموت‎.
‎ ابتسم إبراهيم لسذاجة ما يقوله الملك.. وأحس بالحزن في نفسه. غير أنه أراد‎ ‎أن يثبت ‏للملك أنه يتوهم في نفسه القدرة وهو في الحقيقة ليس قادرا‎.
‎ قال‎ ‎إبراهيم: فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ‏‎ ‎الْمَغْرِبِ‎
‎ استمع الملك إلى تحدي إبراهيم صامتا.. فلما انتهى كلام النبي‎ ‎بهت الملك. أحس بالعجز ‏ولم يستطع أن يجيب. لقد أثبت له إبراهيم أنه كاذب.. قال له‎ ‎إن الله يأتي بالشمس من ‏المشرق، فهل يستطيع هو أن يأتي بها من المغرب.. إن للكون‎ ‎نظما وقوانين يمشي طبقا ‏لها.. قوانين خلقها الله ولا يستطيع أي مخلوق أن يتحكم‎ ‎فيها. ولو كان الملك صادقا في ‏ادعائه الألوهية فليغير نظام الكون وقوانينه.. ساعتها‎ ‎أحس الملك بالعجز.. وأخرسه التحدي. ‏ولم يعرف ماذا يقول، ولا كيف يتصرف. انصرف‎ ‎إبراهيم من قصر الملك، بعد أن بهت الذي ‏كفر‎.
‎ انطلقت شهرة إبراهيم في المملكة كلها. تحدث الناس عن معجزته ونجاته من النار،‎ ‎وتحدث ‏الناس عن موقفه مع الملك وكيف أخرس الملك فلم يعرف ماذا يقول. واستمر إبراهيم‎ ‎في ‏دعوته لله تعالى.. بذل جهده ليهدي قومه، حاول إقناعهم بكل الوسائل، ورغم حبه لهم‎ ‎وحرصه عليهم فقد غضب قومه وهجروه، ولم يؤمن معه من قومه سوى امرأة ورجل واحد‎.. ‎امرأة تسمى سارة، وقد صارت فيما بعد زوجته، ورجل هو لوط، وقد صار نبيا فيما بعد‎. ‎وحين ‏أدرك إبراهيم أن أحدا لن يؤمن بدعوته.. قرر الهجرة. قبل أن يهاجر، دعا والده‎ ‎للإيمان، ثم ‏تبين لإبراهيم أن والده عدو لله، وانه لا ينوي الإيمان، فتبرأ منه وقطع‏‎ ‎علاقته به‎.
‎ للمرة الثانية في قصص الأنبياء نصادف هذه المفاجأة.. في قصة نوح‎ ‎كان الأب نبيا والابن ‏كافرا، وفي قصة إبراهيم كان الأب كافرا والابن نبيا، وفي‎ ‎القصتين نرى المؤمن يعلن براءته ‏من عدو الله رغم كونه ابنه أو والده، وكأن الله‏‎ ‎يفهمنا من خلال القصة أن العلاقة الوحيدة ‏التي ينبغي أن تقوم عليها الروابط بين‎ ‎الناس، هي علاقة الإيمان لا علاقة الميلاد والدم. قال ‏تعالى في سورة‎ (‎التوبة‎):
‎ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن‎ ‎مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ‎ ‎تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ ‏إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ‎
‎ خرج إبراهيم عليه‎ ‎السلام من بلده وبدأ هجرته. سافر إلى مدينة تدعى أور.. ومدينة تسمى ‏حاران.. ثم رحل‎ ‎إلى فلسطين ومعه زوجته، المرأة الوحيدة التي آمنت به.. وصحب معه ‏لوطا.. الرجل‎ ‎الوحيد الذي آمن به‎.
‎ قال تعالى في سورة (العنكبوت‎):
‎ فَآمَنَ لَهُ‎ ‎لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‎
‎ بعد فلسطين ذهب إبراهيم إلى مصر.. وطوال هذا الوقت وخلال هذه الرحلات كلها،‏‎ ‎كان ‏يدعو الناس إلى عبادة الله، ويحارب في سبيله، ويخدم الضعفاء والفقراء، ويعدل‎ ‎بين الناس، ‏ويهديهم إلى الحقيقة والحق‎.
‎ وكانت زوجته سارة لا تلد.. وكان ملك‎ ‎مصر قد أهداها سيدة مصرية لتكون في خدمتها، وكان ‏إبراهيم قد صار شيخا، وابيض شعره‎ ‎من خلال عمر أبيض أنفقه في الدعوة إلى الله، وفكرت ‏سارة إنها وإبراهيم وحيدان، وهي‎ ‎لا تنجب أولادا، ماذا لو قدمت له السيدة المصرية لتكون ‏زوجة لزوجها؟ وكان اسم‎ ‎المصرية "هاجر". وهكذا زوجت سارة سيدنا إبراهيم من هاجر، ‏وولدت هاجر ابنها الأول‎ ‎فأطلق والده عليه اسم "إسماعيل‎".
‎ وتأتي بعض الروايات لتبين قصة إبراهيم عليه‎ ‎السلام وزوجته سارة وموقفهما مع ملك مصر. ‏فتقول‎:
‎ وصلت الأخبار لملك مصر‎ ‎بوصول رجل لمصر معه أمرأة هي أجمل نساء الأرض. فطمع بها. ‏وأرسل جنوده ليأتونه بهذه‎ ‎المرأة. وأمرهم بأن يسألوا عن الرجل الذي معها، فإن كان زوجها ‏فليقتلوه. فجاء الوحي‎ ‎لإبراهيم عليه السلام بذلك. فقال إبراهيم -عليه السلام- لسارة إن ‏سألوك عني فأنت‎ ‎أختي -أي أخته في الله-، وقال لها ما على هذه الأرض مؤمن غيري ‏وغيرك -فكل أهل مصر‎ ‎كفرة، ليس فيها موحد لله عز وجل. فجاء الجنود وسألوا إبراهيم: ما ‏تكون هذه منك؟‎ ‎قال: أختي‎.
‎ لنقف هنا قليلا.. قال إبراهيم حينما قال لقومه (إني سقيم) و (بل‎ ‎فعله كبيرهم هذا ‏فاسألوه) و (هي أختي). كلها كلمات تحتمل التاويل. لكن مع هذا كان‎ ‎إبراهيم عليه السلام ‏خائفا جدا من حساه على هذه الكلمات يوم القيام. فعندما يذهب‎ ‎البشر له يوقم القيامة ‏ليدعوا الله أن يبدأ الحساب يقول لهم لا إني كذب على ربي‎ ‎ثلاث مرات‎.
‎ ونجد أن البشر الآن يكذبون أمام الناس من غير استحياء ولا خوف من‎ ‎خالقهم‎.
‎ لما عرفت ساة أن ملك مصر فاجر ويريدها له أخذت تدعوا الله قائلة‎: ‎اللهم إن كنت تعلم أني ‏آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلى على زوجي فلا تسلط علي‎ ‎الكافر‎.
‎ فلما أدخلوها عليه. مد يده إليها ليلمسها فشلّ وتجمدت يده في‎ ‎مكانها، فبدأ بالصراخ لأنه لم ‏يعد يستطيع تحريكها، وجاء أعوانه لإنقاذهم لكنهم لم‎ ‎يستطيعوا فعل شيء. فخافت سارة ‏على نفسها أن يقتلوها بسبب ما فعلته بالملك. فقالت‎: ‎يا رب اتركه لا يقتلوني به. فاستجاب ‏الله لدعائها‎.
‎ لكن الملك لم يتب وظن أن‎ ‎ما حدث كان أمرا عابرا وذهب. فهجم عليها مرة أخرى. فشلّ مرة ‏ثانية. فقال: فكيني‎. ‎فدعت الله تعالى ففك. فمد يده ثالثة فشلّ. فقال: فكيني وأطلقك ‏وأكرمك. فدعت الله‎ ‎سبحانه وتعالى ففك. فخرص الملك بأعوانه: أبعدوها عني فإنمك لم ‏تأتوني بإنسان بل‎ ‎أتيتموني بشيطان‎.
‎ فأطلقها وأعطاها شيئا من الذهب، كما أعطاها أمة اسمها‎ "‎هاجر‎".
‎ هذه الرواية مشهورة عن دخول إبراهيم -عليه السلام- لمصر‏‎
‎ كان‎ ‎إبراهيم شيخا حين ولدت له هاجر أول أبنائه إسماعيل‎.
‎ عاش إبراهيم في الأرض‎ ‎قلبا يعبد الله ويسبح بحمده ويقدس به‎.
ولسنا نعرف أبعاد المسافات التي‎ ‎قطعها إبراهيم في رحلته إلى الله.. كان دائما هو ‏المسافر إلى الله.. سواء استقر به‎ ‎المقام في بيته أو حملته خطواته سائحا في الأرض. ‏مسافر إلى الله يعلم إنها أيام على‎ ‎الأرض وبعدها يجيء الموت ثم ينفخ في الصور وتقوم ‏قيامة الأموات ويقع‎ ‎البعث‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابراهيم عليه السلام(7)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: