MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابراهيم عليه السلام(8)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابراهيم عليه السلام(8)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:31 am

ملأ اليوم الآخر قلب إبراهيم بالسلام والحب واليقين. وأراد أن يرى‎ ‎يوما كيف يحيي الله عز ‏وجل الموتى .. حكى الله هذا الموقف في سورة (البقرة).. قال‎ ‎تعالى‎:
‎ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى‎ ‎قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‎
‎ لا‎ ‎تكون هذه الرغبة في طمأنينة القلب مع الإيمان إلا درجة من درجات الحب لله‎.
‎ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ‎ ‎اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ‏‎ ‎سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‎
‎ فعل إبراهيم ما أمره به‎ ‎الله. ذبح أربعة من الطير وفرق أجزاءها على الجبال.. ودعاها باسم ‏الله فنهض الريش‎ ‎يلحق بجناحه، وبحثت الصدور عن رؤوسها، وتطايرت أجزاء الطير مندفعة ‏نحو الالتحام،‎ ‎والتقت الضلوع بالقلوب، وسارعت الأجزاء الذبيحة للالتئام، ودبت الحياة في ‏الطير،‎ ‎وجاءت طائرة مسرعة ترمي بنفسها في أحضان إبراهيم. اعتقد بعض المفسرين إن ‏هذه‎ ‎التجربة كانت حب استطلاع من إبراهيم. واعتقد بعضهم أنه أراد أن يرى يد ذي الجلال‎ ‎الخالق وهي تعمل، فلم ير الأسلوب وإن رأى النتيجة. واعتقد بعض المفسرين أنه اكتفى‎ ‎بما قاله له الله ولم يذبح الطير. ونعتقد أن هذه التجربة كانت درجة من درجات الحب‎ ‎قطعها ‏المسافر إلى الله.. إبراهيم‎.
‎ استيقظ إبراهيم يوما فأمر زوجته هاجر أن تحمل ابنها وتستعد لرحلة طويلة. وبعد‎ ‎أيام بدأت ‏رحلة إبراهيم مع زوجته هاجر ومعهما ابنهما إسماعيل. وكان الطفل رضيعا لم‎ ‎يفطم بعد. ‏وظل إبراهيم يسير وسط أرض مزروعة تأتي بعدها صحراء تجيء بعدها جبال.. حتى‎ ‎دخل ‏إلى صحراء الجزيرة العربية، وقصد إبراهيم واديا ليس فيه زرع ولا ثمر ولا شجر‎ ‎ولا طعام ولا ‏مياه ولا شراب. كان الوادي يخلو تماما من علامات الحياة. وصل إبراهيم‎ ‎إلى الوادي، وهبط ‏من فوق ظهر دابته. وأنزل زوجته وابنه وتركهما هناك، ترك معهما‎ ‎جرابا فيه بعض الطعام، ‏وقليلا من الماء لا يكفي يومين. ثم استدار وتركهما‎ ‎وسار‎.
‎ أسرعت خلفه زوجته وهي تقول له: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا‎ ‎الوادي الذي ليس فيه ‏شيء؟‎
‎ لم يرد عليها سيدنا إبراهيم.. ظل يسير.. عادت تقول‎ ‎له ما قالته وهو صامت.. أخيرا فهمت ‏أنه لا يتصرف هكذا من نفسه.. أدركت أن الله أمره‎ ‎بذلك وسألته: هل الله أمرك بهذا؟ قال ‏إبراهيم عليه السلام: نعم‎.
‎ قالت زوجته‎ ‎المؤمنة العظيمة: لن نضيع ما دام الله معنا وهو الذي أمرك بهذا. وسار إبراهيم ‏حتى‎ ‎إذا أخفاه جبل عنهما وقف ورفع يديه الكريمتين إلى السماء وراح يدعو‎ ‎الله‎:
‎ رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي‎ ‎زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ‎
‎ لم يكن بيت الله قد أعيد بناؤه بعد، لم‏‎ ‎تكن الكعبة قد بنيت، وكانت هناك حكمة عليا في هذه ‏التصرفات الغامضة، فقد كان‎ ‎إسماعيل الطفل الذي ترك مع أمه في هذا المكان، كان هذا ‏الطفل هو الذي سيصير مسؤولا‎ ‎مع والده عن بناء الكعبة فيما بعد.. وكانت حكمة الله تقضي ‏أن يمتد العمران إلى هذا‎ ‎الوادي، وأن يقام فيه بيت الله الذي نتجه جميعا إليه أثناء الصلاة‏‎ ‎بوجوهنا‎.
‎ ترك إبراهيم زوجته وابنه الرضيع في الصحراء وعاد راجعا إلى كفاحه‎ ‎في دعوة الله.. أرضعت ‏أم إسماعيل ابنها وأحست بالعطش. كانت الشمس ملتهبة وساخنة‎ ‎وتثير الإحساس ‏بالعطش. بعد يومين انتهى الماء تماما، وجف لبن الأم.. وأحست هاجر‎ ‎وإسماعيل بالعطش.. ‏كان الطعام قد انتهى هو الآخر.. وبدا الموقف صعبا وحرجا‎ ‎للغاية‎.
‎ دأ إسماعيل يبكي من العطش.. وتركته أمه وانطلقت تبحث عن ماء.. راحت‎ ‎تمشي مسرعة ‏حتى وصلت إلى جبل اسمه "الصفا".. فصعدت إليه وراحت تبحث بهما عن بئر أو‎ ‎إنسان أو ‏قافلة.. لم يكن هناك شيء. ونزلت مسرعة من الصفا حتى إذا وصلت إلى الوادي‎ ‎راحت ‏تسعى سعي الإنسان المجهد حتى جاوزت الوادي ووصلت إلى جبل "المروة"، فصعدت إليه‎ ‎ونظرت لترى أحدا لكنها لم تر أحدا. وعادت الأم إلى طفلها فوجدته يبكي وقد اشتد‎ ‎عطشه.. ‏وأسرعت إلى الصفا فوقفت عليه، وهرولت إلى المروة فنظرت من فوقه.. وراحت تذهب‎ ‎وتجيء سبع مرات بين الجبلين الصغيرين.. سبع مرات وهي تذهب وتعود.. ولهذا يذهب‎ ‎الحجاج سبع مرات ويعودون بين الصفا والمروة إحياء لذكريات أمهم الأولى ونبيهم‎ ‎العظيم ‏إسماعيل. عادت هاجر بعد المرة السابعة وهي مجهدة متعبة تلهث.. وجلست بجوار‎ ‎ابنها ‏الذي كان صوته قد بح من البكاء والعطش‎.
‎ وفي هذه اللحظة اليائسة‎ ‎أدركتها رحمة الله، وضرب إسماعيل بقدمه الأرض وهو يبكي ‏فانفجرت تحت قدمه بئر زمزم‎.. ‎وفار الماء من البئر.. أنقذت حياتا الطفل والأم.. راحت الأم ‏تغرف بيدها وهي تشكر‎ ‎الله.. وشربت وسقت طفلها وبدأت الحياة تدب في المنطقة.. صدق ‏ظنها حين قالت: لن نضيع‎ ‎ما دام الله معنا‎.
‎ وبدأت بعض القوافل تستقر في المنطقة.. وجذب الماء الذي‎ ‎انفجر من بئر زمزم عديدا من ‏الناس.. وبدأ العمران يبسط أجنحته على‎ ‎المكان‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابراهيم عليه السلام(8)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: