MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابراهيم عليه السلام(9)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابراهيم عليه السلام(9)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:36 am

وكبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم.. جاءه العقب على كبر فأحبه.. وابتلى الله‎ ‎تعالى ‏إبراهيم بلاء مبينا بسبب هذا الحب. حكى الله تبارك وتعالى موقف ابتلاء‎ ‎إبراهيم في سورة ‏‏(الصافات).. قال عز وجل‎:

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى‎ ‎رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ‎ ‎بِغُلَامٍ ‏حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ‎ ‎إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا ‏تَرَى قَالَ يَا‎ ‎أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ‎ (102) ‎فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ ‏لِلْجَبِينِ (103) َنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا‏‎ ‎إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي‎ ‎الْمُحْسِنِينَ (105) ‏إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ‎ ‎بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) ‏سَلَامٌ عَلَى‎ ‎إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا‎ ‎الْمُؤْمِنِينَ‎

انظر كيف يختبر الله عباده. تأمل أي نوع من أنواع الاختبار‎. ‎نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب ‏في الأرض. اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على‎ ‎كبر.. وقد طعن هو في السن ‏ولا أمل هناك في أن ينجب. ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى‎ ‎في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ‏ووحيده الذي ليس له غيره‎.

أي نوع من الصراع‎ ‎نشب في نفسه. يخطئ من يظن أن صراعا لم ينشأ قط. لا يكون بلاء ‏مبينا هذا الموقف الذي‎ ‎يخلو من الصراع. نشب الصراع في نفس إبراهيم.. صراع أثارته ‏عاطفة الأبوة الحانية‎. ‎فكر إبراهيم لماذا.. وجاءه الجواب أنه هكذا أراه الله.. ورؤيا الأنبياء حق.. ‏لقد‎ ‎رأى نفسه في المنام يذبح ولده الوحيد.. هذا وحي من الله أن يذبح ولده‎ ‎الوحيد‎.

لماذا..؟ أزاحها إبراهيم من تفكيره.. ليس إبراهيم هو الذي يسأل الله‎ ‎لماذا أو لأي سبب.. ‏فكر إبراهيم في ولده.. ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض‎ ‎ليذبحه.. الأفضل أن يقول لولده ‏ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا‎ ‎ويذبحه قهرا. هذا أفضل.. انتهى الأمر ‏وذهب إلى ولده‎:

قَالَ يَا بُنَيَّ‎ ‎إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى‎

انظر‎ ‎إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة.. إن الأمر مقضي في‎ ‎نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه.. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟ أجاب إسماعيل بن‎ ‎إبراهيم ‏جواب إبراهيم. هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه‎:

يَا أَبَتِ افْعَلْ‎ ‎مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ‎

تأمل رد‎ ‎الابن.. إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده ‏أنه‎ ‎سيجده.. إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ‎

هو الصبر على أي حال وعلى كل‎ ‎حال.. وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله.. ها ‏هو ذا إبراهيم يكتشف أن‎ ‎ابنه ينافسه في حب الله. لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس ‏إبراهيم بعد استسلام ابنه‎ ‎الصابر.. لا نعرف‎.

ينقلنا الحق نقلة خاطفة فإذا إسماعيل راقد على الأرض،‎ ‎وجهه في الأرض رحمة به كيلا ‏يرى نفسه وهو يذبح. وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين‎.. ‎وإذا أمر الله مطاع‎.

فَلَمَّا أَسْلَمَا‎

استخدم القرآن هذا‎ ‎التعبير.. (فَلَمَّا أَسْلَمَا) هذا هو الإسلام الحقيقي.. تعطي كل شيء، فلا ‏يتبقى‎ ‎منك شيء‎.

عندئذ فقط.. وفي اللحظة التي كان السكين فيها يتهيأ لإمضاء أمره‎.. ‎نادى الله إبراهيم.. ‏انتهى اختباره، وفدى الله إسماعيل بذبح عظيم، وصار اليوم عيدا‎ ‎لقوم لم يولدوا بعد.. هم ‏المسلمون. صارت هذه اللحظات عيدا للمسلمين‎.

عيدا‎ ‎يذكرهم بمعنى الإسلام الحقيقي الذي كان عليه إبراهيم وإسماعيل‎.‎

ومضت قصة إبراهيم. ترك ولده إسماعيل وعاد يضرب في أرض الله داعيا إليه، خليلا له‎ ‎وحده.. ومرت الأيام. كان إبراهيم قد هاجر من أرض الكلدانيين مسقط رأسه في العراق‎ ‎وعبر ‏الأردن وسكن في أرض كنعان في البادية. ولم يكن إبراهيم ينسى خلال دعوته إلى‎ ‎الله أن ‏يسأل عن أخبار لوط مع قومه، وكان لوط أول من آمن به، وقد أثابه الله بأن‎ ‎بعثه نبيا إلى قوم ‏من الفاجرين العصاة‎.

كان إبراهيم جالس لوحده. في هذه‎ ‎اللحظة، هبطت على الأرض أقدام ثلاثة من الملائكة: ‏جبريل وإسرافيل وميكائيل. يتشكلون‎ ‎في صور بشرية من الجمال الخارق. ساروا صامتين. ‏مهمتهم مزودجة. المرور على إبراهيم‎ ‎وتبشيره. ثم زيارة قوم لوط ووضع حد لجرائمهم‎.

سار الملائكة الثلاثة قليلا‎.. ‎ألقى أحدهم حصاة أمام إبراهيم. رفع إبراهيم رأسه.. تأمل ‏وجوههم.. لا يعرف أحدا‎ ‎فيهم.. بادروه بالتحية.. قالوا: سلاما.. قال: سلام‎
‎ نهض إبراهيم ورحب بهم‎.. ‎أدخلهم بيته وهو يظن أنهم ضيوف وغرباء. أجلسهم واطمأن أنهم ‏قد اطمأنوا، ثم استأذن‎ ‎وخرج.. راغ إلى أهله‎.
‎ نهضت زوجته سارة حين دخل عليها. كانت عجوزا قد ابيض‎ ‎شعرها ولم يعد يتوهج بالشباب ‏فيها غير وميض الإيمان الذي يطل من عينيها‎.
‎ قال‎ ‎إبراهيم لزوجته: زارنا ثلاثة غرباء‎.
‎ سألته: من يكونون؟‎
‎ قال: لا أعرف‎ ‎أحدا فيهم.. وجوه غريبة على المكان.. لا ريب أنهم من مكان بعيد، غير أن ‏ملابسهم لا‎ ‎تشي بالسفر الطويل. أي طعام جاهز لدينا؟‎
‎ قالت: نصف شاة‎.
‎ قال وهو يهم‎ ‎بالانصراف: نصف شاة.. اذبحي لهم عجلا سمينا.. هم ضيوف وغرباء. ليست ‏معهم دواب أو‎ ‎أحمال أو طعام.. ربما كانوا جوعى وربما كانوا فقراء‎.
‎ اختار إبراهيم عجلا‎ ‎سمينا وأمر بذبحه، فذكروا عليه اسم الله وذبحوه. وبدأ شواء العجل على ‏الحجارة‎ ‎الساخنة.. وأعدت المائدة.. ودعا إبراهيم ضيوفه إلى الطعام، وأوقف زوجته في ‏خدمتهم‎ ‎زيادة في الإكرام والحفاوة، ووضع العجل المشوي أمام الضيوف‎.
‎ أشار إبراهيم‎ ‎بيده أن يتفضلوا باسم الله، وبدأ هو يأكل ليشجعهم. كان إبراهيم كريما يعرف ‏أن الله‎ ‎لا يتخلى عن الكرماء وربما لم يكن في بيته غير هذا العجل، وضيوفه ثلاثة ونصف شاة‎ ‎يكفيهم ويزيد، غير أنه كان سيدا عظيم الكرم. راح إبراهيم يأكل ثم استرق النظر إلى‏‎ ‎ضيوفه ‏ليطمئن أنهم يأكلون. لاحظ أن أحدا لا يمد يده إلى الطعام. قرب إليهم الطعام‎ ‎وقال: ألا ‏تأكلون؟ عاد إلى طعامه ثم اختلس إليهم نظرة فوجدهم لا يأكلون.. رأى‎ ‎أيديهم لا تصل إلى ‏الطعام. عندئذ (أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً). في تقاليد البادية‎ ‎التي عاش فيها إبراهيم، كان معنى ‏امتناع الضيوف عن الأكل أنهم يقصدون شرا بصاحب‎ ‎البيت‎.
‎ ولاحظ إبراهيم بينه وبين نفسه أكثر من ملاحظة تؤيد غرابة ضيوفه. لاحظ‎ ‎أنهم دخلوا عليه ‏فجأة. لم يرهم إلا وهم عند رأسه. لم يكن معهم دواب تحملهم، لم تكن‎ ‎معهم أحمال.. ‏وجوههم غريبة تماما عليه. كانوا مسافرين وليس عليهم أثر لتراب السفر‎. ‎ثم ها هو ذا ‏يدعوهم إلى طعامه فيجلسون إلى المائدة ولا يأكلون.. ازداد خوف‎ ‎إبراهيم.. رفع نظره فوجد ‏امرأته سارة تقف في نهاية الحجرة‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابراهيم عليه السلام(9)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: