MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة ابرهيم علية السلام (10)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة ابرهيم علية السلام (10)   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:37 am

حاول أن يقول لها‎ ‎بنظراته أنه خائف من ضيوفه، فلم تفهم المرأة.. وفكر إبراهيم في رجاله ‏وخدمه وقومه‎.. ‎إن عدد الضيوف ثلاثة.. وهم في مقتبل الشباب، وهو رجل عجوز وشيخ. كان ‏الملائكة‎ ‎يقرءون أفكاره التي تدور في نفسه، دون أن يشي بها وجهه. قال له أحد الملائكة: ‏‏(لاَ‎ ‎تَخَفْ). رفع إبراهيم رأسه وقال بصدق عظيم وبراءة: اعترف إنني خائف. لقد دعوتكم إلى‎ ‎الطعام ورحبت بكم، ولكنكم لا تمدون أيديكم إليه.. هل تنوون بي شرا؟‎
‎ ابتسم‎ ‎أحد الملائكة وقال: نحن لا نأكل يا إبراهيم.. نحن ملائكة الله.. وقد أُرْسِلْنَا‎ ‎إِلَى قَوْمِ ‏لُوطٍ
‎ ضحكت زوجة إبراهيم.. كانت قائمة تتابع الحوار بين زوجها وبينهم، فضحكت‎ .
‎ التفت إليها أحد الملائكة وبشرها بإسحاق. يبشرك الله بإسحاق‎.
‎ صكت‎ ‎العجوز وجهها تعجبا، وقالت‎:
‎ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ‎ ‎وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا‎
‎ عاد أحد الملائكة يقول لها‎:
‎ وَمِن وَرَاء‎ ‎إِسْحَقَ يَعْقُوبَ‎
‎ جاشت المشاعر في قلب إبراهيم وزوجته.. شف جو الحجرة‏‎ ‎وانسحب خوف إبراهيم واحتل ‏قلبه نوع من أنواع الفرح الغريب المختلط.. كانت زوجته‎ ‎العاقر تقف هي الأخرى وهي ‏ترتجف.. إن بشارة الملائكة تهز روحها هزا عميقا.. إنها‎ ‎عجوز عقيم وزوجها شيخ كبير.. كيف.. ‏كيف يمكن؟‎
‎ وسط هذا الجو الندي المضطرب‎ ‎تساءل إبراهيم‎:
‎ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ‎ ‎تُبَشِّرُونَ‎
‎ أكان يريد أن يسمع البشارة مرة أخرى؟ أكان يريد أن يطمئن قلبه‎ ‎ويسمع للمرة الثانية منة ‏الله عليه؟ أكان ما بنفسه شعورا بشريا يريد أن يستوثق؟‎ ‎ويهتز بالفرح مرتين بدلا من مرة ‏واحدة؟ أكد له الملائكة أنهم بشروه بالحق‎.
‎ قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ‎ ‎الْقَانِطِينَ‎
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ‎
‎ لم يفهم الملائكة إحساسه البشري، فنوه عن أن يكون من القانطين، وأفهمهم أنه‎ ‎ليس ‏قانطا.. إنما هو الفرح. كان رد الفعل على زوجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام‎ ‎مدهشا.. عادت ‏للمرة الثانية تتدخل في الحديث.. تساءلت بين الذهول والدهشة‎:
‎ أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ‎ ‎عَجِيبٌ‎
‎ رد الملائكة‎:
‎ قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ‎ ‎رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ‎ ‎مَّجِيدٌ‎
‎ لم تكن البشرى شيئا بسيطا في حياة إبراهيم وزوجته.. لم يكن‎ ‎لإبراهيم غير ولد واحد هو ‏إسماعيل، تركه هناك بعيدا في الجزيرة العربية. ولم تكن‎ ‎زوجته سارة قد أنجبت خلال ‏عشرتها الطويلة لإبراهيم، وهي التي زوجته من جاريتها‎ ‎هاجر.. ومن هاجر جاء إسماعيل.. ‏أما سارة، فلم يكن لها ولد.. وكان حنينها إلى الولد‎ ‎عظيما، لم يطفئ مرور الأيام من توهجه. ‏ثم دخلت شيخوختها واحتضر حلمها ومات. كانت‎ ‎تقول: إنها مشيئة الله عز وجل‎.
‎ هكذا أراد الله لها.. وهكذا أراد لزوجها‎.. ‎ثم ها هي ذي في مغيب العمر تتلقى البشارة.. ‏ستلد غلاما. ليس هذا فحسب، بشرتها‎ ‎الملائكة بأن ابنها سيكون له ولد تشهد مولده وتشهد ‏حياته.. لقد صبرت طويلا ثم يئست‎ ‎ثم نسيت.. ثم يجيء جزاء الله مفاجأة تمحو هذا كله في ‏لحظة‎.
‎ فاضت دموعها وهي‎ ‎تقف.. وأحس إبراهيم عليه الصلاة والسلام بإحساس محير.. جاشت ‏نفسه بمشاعر الرحمة‎ ‎والقرب، وعاد يحس بأنه إزاء نعمة لا يعرف كيف يوفيها حقها من ‏الشكر.. وخر إبراهيم‎ ‎ساجدا على وجهه‎.
‎ إن ابنه إسماعيل هناك.. بعيدا منه ولا يراه.. وهو موجود‎ ‎هناك بأمر الله.. أمره الله أن يحمله ‏مع أمه ويتركهما في واد غير ذي زرع وماء‎.. ‎هكذا بغير تفسير أو إيضاح‎.
‎ وصدع إبراهيم بالأمر.. وعاش يدعو الله وحده‎.. ‎والآن، فان الله تعالى يبشره بعد شيخوخته ‏أنه سينجب إسحق من سارة.. ومن بعده‎ ‎يعقوب.. انتهى الأمر واستقرت البشرى في ‏ذهنيهما معا.. نهض إبراهيم من سجوده فوقعت‎ ‎عينه على الطعام. أحس أنه لا يستطيع أن ‏يستمر في الأكل من فرط فرحته.. أمر خدمه أن‎ ‎يحملوا الطعام والتفت إلى الملائكة‎.
‎ ذهب عنه خوفه، واطمأنت حيرته، وغادره‎ ‎الروع، وسكنت قلبه البشرى التي حملوها إليه. ‏وتذكر أنهم أرسلوا إلى قوم لوط.. ولوط‎ ‎ابن أخيه النازح معه من مسقط رأسه، والساكن ‏على مقربة منه.. وإبراهيم يعرف معنى‎ ‎إرسال الملائكة إلى لوط وقومه.. هذا معناه وقوع ‏عذاب مروع. وطبيعة إبراهيم الرحيمة‎ ‎الودودة لا تجعله يطيق هلاك قوم في تسليم.. ربما ‏رجع قوم لوط وأقلعوا وأسلموا‎ ‎أجابوا رسولهم.. ربما حدث هذا‎.
‎ وبدأ إبراهيم يجادل الملائكة في قوم لوط‎. ‎حدثهم عن احتمال إيمانهم ورجوعهم عن طريق ‏الفجور، وأفهمه الملائكة أن هؤلاء قوم‎ ‎مجرمون. وأن مهمتهم هي إرسال حجارة من طين ‏مسومة من عند ربك للمسرفين.. وعاد‎ ‎إبراهيم، بعد أن سد الملائكة باب هذا الحوار، عاد ‏يحدثهم عن المؤمنين من قوم لوط‎. ‎سألهم: أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن؟ قال الملائكة: ‏لا.. فراح ينقص من عدد‎ ‎المؤمنين ويسألهم أيهلكون القرية وفيها هذا العدد من المؤمنين‎.
‎ ردته‎ ‎الملائكة بقولهم: نحن أعلم بمن فيها.. ثم أفهموه أن الأمر قد قضي.. وإن مشيئة الله‎ ‎تبارك وتعالى قد اقتضت نفاذ الأمر وهلاك قوم لوط.. أفهموا إبراهيم أن عليه أن يعرض‎ ‎عن ‏هذا الحوار.. ليوفر حلمه ورحمته.. لقد جاء أمر ربه.. وتقرر عليهم (عَذَابٌ‎ ‎غَيْرُ مَرْدُودٍ) عذاب لن ‏يرده جدال إبراهيم‎.
‎ هذا النبي الحليم الأواه‎ ‎المنيب. قال تعالى في سورة (هود‎):
‎ وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ‎ ‎بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ‎ ‎حَنِيذٍ (69) ‏فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ‎ ‎وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ‎ ‎لُوطٍ ‏‏(70) وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن‎ ‎وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى ‏أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ‎ ‎وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُواْ‎ ‎أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ‏رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ‎ ‎الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ‎ ‎الرَّوْعُ ‏وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) إِنَّ‎ ‎إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ (75) يَا إِبْرَاهِيمُ ‏أَعْرِضْ عَنْ‎ ‎هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ‎ ‎مَرْدُودٍ‎
‎ كانت كلمة الملائكة إيذانا بنهاية الجدال.. سكت إبراهيم. وتوجهت‎ ‎الملائكة لقوم لوط عليه ‏السلام‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابرهيم علية السلام (10)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: