MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة سيدنا ادم عليه السلام(3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا ادم عليه السلام(3)   الأحد أغسطس 09, 2009 11:45 am

أدرك آدم من الحوار أن إبليس مخلوق يتصف باللؤم كما يتصف بالجحود‎. ‎إنه يسأل الله تعالى ‏أن يبقيه إلى يوم البعث، لا يريد إبليس أن يموت، غير أن الله‎ ‎تعالى يفهمه أنه سيبقى إلى ‏يوم الوقت المعلوم.. سيبقى إلى أن يحين أجله فيموت‎.. ‎أدرك آدم أن الله قد لعن إبليس ، ‏وطرده من رحمته بسببه، أدرك أن إبليس لن ينسى له‎ ‎هذا الصنيع.. انتهى الأمر وعرف آدم ‏عدوه الأبدي.. وأدهشت آدم بعض الدهشة جرأة عدوه‎ ‎وحلم الله عز وجل؟؟‎

ربما قال لي قائل: لماذا استبعدت أن يكون قد جرى حوار‎ ‎بين الله عز وجل وملائكته.. ولجأت ‏إلى تأويل الآيات، ولم تستبعد وقوع حوار بين الله‎ ‎تعالى وإبليس؟ وأقول ردا على ذلك: إن ‏العقل يهدي لهذه النتيجة.. إن إمكان قيام حوار‎ ‎بين الله وتعالى وملائكته أمر مستبعد، لأن ‏الملائكة منزهون عن الخطأ والقصور‎ ‎والرغبات البشرية التي تبحث عن المعرفة. انهم بحكم ‏خلقهم، جند طائعون مكرمون.. أما‎ ‎إبليس فهو خاضع للتكليف، وطبيعته، بوصفه من الجن، ‏قريبة من طبيعة جنس آدم.. بمعنى‎ ‎أن الجن يمكن أن يؤمنوا، ويمكن أن يكفروا.. إن وجدانهم ‏الديني يمكن أن يسوقهم إلى‎ ‎تصور خاطئ يسند كبرياء كاذبة.. ومن هذا الموقع وبحكم هذا ‏التكوين، يمكن أن ينشأ‎ ‎حوار.. والحوار يعني الحرية، ويعني الصراع. ولقد كانت طبيعة البشر ‏والجان مركبة‎ ‎بشكل يسمح لهم بالحرية، ويسمح لهم بالصراع. أما طبيعة الملائكة فمن لون ‏آخر لا تدخل‎ ‎الحرية في نسيجه‎.

إن إبليس رفض أن يسجد لآدم.. كان الله تعالى يعلم أنه‎ ‎سيرفض السجود لآدم.. سوف ‏يعصاه.. وكان الله يستطيع أن ينسفه نسفا، أو يحيله إلى‎ ‎حفنة من التراب، أو يخنق بعزته ‏وجلاله كلمة الرفض في فم إبليس.. غير أن الله تعالى‎ ‎يعطي مخلوقاته المكلفة قدرا من ‏الحرية لا يعطيه غيره أحدا.. إنه يعطيهم حرية مطلقة‎ ‎تصل إلى حق رفض أوامره سبحانه.. ‏إنه يمنحهم حرية الإنكار وحرية العصيان، وحرية‎ ‎الاعتراض عليه.. سبحانه وتعالى. لا ينقص ‏من ملكه أن يكفر به الكافرون، ولا يزيد من‏‎ ‎ملكه أن يؤمن به المؤمنون، إنما ينقص ذلك من ‏ملك الكافرين، أو يزيد في ملك‎ ‎المؤمنين.. أما هو.. فتعالى عن ذلك.. فهم آدم أن الحرية ‏نسيج أصيل في الوجود الذي‎ ‎خلقه الله.. وأن الله يمنح الحرية لعباده المكلفين.. ويرتب على ‏ذلك جزاءه‎ ‎العادل‎.

بعد درس الحرية.. تعلم آدم من الله تعالى الدرس الثاني.. وهو‎ ‎العلم.. كان آدم قد أدرك أن ‏إبليس هو رمز الشر في الوجود، كما أدرك أن الملائكة هم‎ ‎رمز الخير، أما هو نفسه فلم يكن ‏يعرف نفسه حتى هذه اللحظة.. ثم أطلعه الله سبحانه‎ ‎وتعالى على حقيقته، وحكمة خلقه، ‏وسر تكريمه.. قال تعالى‎:

وَعَلَّمَ آدَمَ‎ ‎الأَسْمَاء كُلَّهَا‎

أعطاه الله تعالى سر القدرة على اختصار الأشياء في‎ ‎رموز ومسميات. علمه أن يسمي ‏الأشياء: هذا عصفور، وهذا نجم، وهذه شجرة، وهذه سحابة،‎ ‎وهذا هدهد، وهذه …، إلى آخر ‏الأسماء. تعلم آدم الأسماء كلها. الأسماء هنا هي‎ ‎العلم.. هي المعرفة.. هي القدرة على ‏الرمز للأشياء بأسماء.. غرس الله في نفس آدم‎ ‎معرفة لا نهاية لها، وحبا للمعرفة لا نهاية له، ‏ورغبة يورثها أبناءه في التعلم‎.. ‎وهذه هي الغاية من خلق آدم، وهذا هو السر في تكريمه‎.

بعد أن تعلم آدم أسماء‎ ‎الأشياء وخواصها ومنافعها، بعد أن عرف علمها، عرض الله هذه ‏الأشياء على الملائكة‎ ‎فقال‎:

أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ‎

‎(‎يقصد‎ ‎صادقين في رغبتكم في الخلافة).. ونظر الملائكة فيما عرض الله عليهم، فلم يعرفوا‎ ‎أسماءه.. واعترفوا لله بعجزهم عن تسمية الأشياء أو استخدام الرمز في التعبير عنها‎.. ‎قال ‏الملائكة اعترافا بعجزهم: سُبْحَانَكَ (أي ننزهك ونقدسك)، لاَ عِلْمَ لَنَا‎ ‎إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ ‏الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (ردوا العلم كله إلى‎ ‎الله‎).

قال الله تعالى لآدم‎:

يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ‎

وحدثهم آدم عن كل الأشياء التي عرضها الله عليهم ولم يعرفوا‎ ‎أسمائها‎.

قال تعالى في سورة (البقرة‎):

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء‎ ‎كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء‎ ‎هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ (31) ‏صَادِقِينَ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا‎ ‎إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ‎ ‎أَنبِئْهُم ‏بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ‎ ‎أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ‏مَا‎ ‎تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ‎

أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه‎ ‎علم ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، ‏كما علم ما كتموه من الحيرة في‎ ‎فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية ‏والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم‎ ‎هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته ‏على التعلم والمعرفة.. وعرف‎ ‎الملائكة لماذا أمرهم الله بالسجود له.. كما فهموا السر في ‏أنه سيصبح خليفة في‎ ‎الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة ‏بالخالق.. وهذا ما يطلق‎ ‎عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض ‏وتغييرها والتحكم فيها‎ ‎والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على ‏الأرض‎.

إن نجاح‎ ‎الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل ‏من‎ ‎الأمرين مكمل للآخر‎.


كان آدم يحس الوحدة.. ونام آدم يوما ما فلما استيقظ وجد عند رأسه امرأة تحدق في‎ ‎وجهه ‏بعينين جميلتين ورحيمتين.. وربما دار بينهما هذا الحوار‎:

قال آدم: لم‎ ‎تكوني هنا قبل أن أنام‎.

قالت: نعم‎.

قال: جئت أثناء نومي‎ ‎إذن؟‎

قالت: نعم‎

قال: من أين جئت…؟‎

قالت: جئت من نفسك.. خلقني‎ ‎الله منك وأنت نائم.. ألا تريد أن تستعيدني إليك وأنت ‏مستيقظ؟‎

قال آدم‎: ‎لماذا خلقك الله؟‎

قالت حواء: لتسكن إلي‎.

قال آدم: حمدا لله.. كنت أحس‎ ‎الوحدة‎

سألته الملائكة عن اسمها. قال إن اسمها حواء.. سألوه: لماذا سميتها‎ ‎حواء يا آدم؟‎

قال آدم: لأنها خلقت مني.. وأنا إنسان حي‎

وأصدر الله‎ ‎تعالى أمره لآدم بسكنى الجنة. قال تعالى في سورة (البقرة‎):

وَقُلْنَا يَا‎ ‎آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ‎ ‎شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ ‏فَتَكُونَا مِنَ‎ ‎الْظَّالِمِينَ‎

لا نعرف مكان هذه الجنة. سكت القرآن عن مكانها واختلف‎ ‎المفسرون فيها على خمسة ‏وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى‎ ‎بعضهم ذلك لأنها لو كانت ‏جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع‎ ‎عصيان. وقال آخرون: إنها جنة ‏المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة‎ ‎من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. ‏وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن‎ ‎نختار هذا الرأي. إن العبرة التي ‏نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى‎ ‎العبرة التي تستخلص مما حدث فيها‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سيدنا ادم عليه السلام(3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: