MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة سيدنا ادم علية السلام (4)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا ادم علية السلام (4)   الأحد أغسطس 09, 2009 11:51 am

لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا، ويستمعان لغناء الخلائق‎ ‎وتسبيح ‏الأنهار، وموسيقى الوجود البكر، قبل أن يعرف الوجود معنى الأحزان والآلام‎. ‎وكان الله قد ‏سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة‎ ‎واحدة. قال الله ‏لهما قبل دخول الجنة‎:
‎ وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ‎ ‎فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ‎
‎ وفهم آدم وحواء أنهما ممنوعان من الأكل من‎ ‎هذه الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ‏ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل‎ ‎إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في ‏صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في‎ ‎نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه ‏يوما بعد يوم‎:
‎ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى‎ ‎شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى‎
‎ تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا‎ ‎يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، ‏وكل إنسان يحب الخلود. ومرت‎ ‎الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم ‏قررا يوما أن يأكلا منها‎. ‎نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما ‏القديم. ومد آدم يده‎ ‎إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من ‏الثمرة المحرمة‎. ‎قال تعالى في سورة (طه‎
‎ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى‎
‎ ليس صحيحا ما‎ ‎تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من ‏الشجرة. إن نص‎ ‎القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة ‏والسلام. وهكذا‎ ‎أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب ‏الفضول. احتقر‎ ‎أحدهما الإنسان، وأراد الآخر أن يجعل نفسه ندا لله بالخلود‎.
‎ لم يكد آدم‎ ‎ينتهي من الأكل حتى أحس أن صدره ينقبض. أحس الألم والحزن والخجل. ‏اكتشف أنه عار،‎ ‎وأن زوجته عارية. اكتشف أنه رجل وأنها امرأة. وبدأ هو وزوجته يقطعان ‏أوراق الشجر‎ ‎لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره ‏بالهبوط من‎ ‎الجنة‎.
‎ وهبط آدم وحواء إلى الأرض. خرجا من الجنة. كان آدم حزينا وكانت حواء‎ ‎لا تكف عن البكاء. ‏وكانت توبتهما صادقة فتقبل الله منهما التوبة.. وأخبرهما الله أن‎ ‎الأرض هي مكانهما ‏الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم‎ ‎البعث‎.
‎ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا‏‎ ‎تُخْرَجُونَ‎
‎ حكى الله تعالى قصة الدرس الثالث الذي تعلمه آدم خلال وجوده في‎ ‎الجنة وبعد خروجه ‏منها وهبوطه إلى الأرض. قال الله تعالى في سورة‎ (‎طه‎):
‎ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ‎ ‎لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ‏فَسَجَدُوا‎ ‎إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ‎ ‎وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ ‏فَتَشْقَى (117)إِنَّ لَكَ‎ ‎أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى(118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا‎ ‎تَضْحَى (119) ‏فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ‎ ‎عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا ‏مِنْهَا فَبَدَتْ‎ ‎لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ‎ ‎وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ‏‏(121)ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ‎ ‎وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ‎ ‎فَإِمَّا ‏يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ‎ ‎وَلَا يَشْقَى‎
‎ يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من‎ ‎الجنة. ولولا هذه الخطيئة ‏لكنا اليوم هناك. وهذا تصور ساذج لأن الله تعالى حين شاء‎ ‎أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي ‏جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما‎ ‎إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى ‏الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط‎ ‎كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن ‏آدم وحواء سيأكلان من‎ ‎الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. كان الله تعالى يعلم أن الشيطان ‏سيغتصب منهما البراءة‎. ‎وكانت هذه المعرفة شيئا لازما لحياتهما على الأرض. وكانت التجربة ‏كلها ركنا من‎ ‎أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن ‏الشيطان طرد‎ ‎الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان. هل ‏يقال لنا‎ ‎أن الإنسان ميسر مجبور.. وأن آدم كان مجبورا سلفا على أن يخطئ ويخرج من ‏الجنة ويهبط‎ ‎إلى الأرض. حقيقة إن هذا التصور لا يقل سذاجة عن التصور الأول. كان آدم حرا ‏تمام‎ ‎الحرية. ولهذا تحمل تبعة عمله‎.
‎ عصى وأكل الشجرة فأخرجه الله من الجنة‎.. ‎معصيته لا تنافي حريته. بل إنها تستمد ‏وجودها الأصلي من حريته. كل ما في الأمر أن‎ ‎الله كان يعلم سلفا ما سيحدث، يعلم الله ‏الأشياء قبل حدوثها، ولكنه لا يدفعها دفعا‎ ‎أو يقهرها قهرا على الحدوث. إن الله يعطي الحرية ‏لعباده ومخلوقاته‎.
‎ ويرتب‎ ‎على ذلك حكمته العليا في تعمير الأرض وإقامة الخلافة فيها‎.‎
‎ فهم آدم الدرس الثالث. فهم أن إبليس عدوه. فهم بشكل عملي أن إبليس هو السبب في‎ ‎فقدانه للنعيم وفي شقائه. فهم أن الله يعاقب على المعصية. وأن الطريق إلى الجنة يمر‎ ‎بطاعة الله. فهم أن الله يقبل التوبة ويعفو ويرحم ويجتبي. علمهما الله تعالى أن‎ ‎يستغفرا ‏قائلين‎:
‎ قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ‎ ‎لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ‎
‎ وقبل الله توبته وعفا‎ ‎عنه وأرسله إلى الأرض. أول رسول لأبنائه‎.
‎ بدأت حياة آدم على الأرض. خرج من‎ ‎الجنة مهاجرا إلى الأرض.. واستن بذلك لأبنائه وأحفاده ‏من الأنبياء سنة‎ ‎الخروج‎.
‎ لا يكاد النبي يبدأ دعوته إلى ربه حتى يضطره قومه إلى الخروج‎.. ‎والهجرة‎.
‎ هناك في الجنة خرج آدم قبل نبوته، وهنا في الأرض يخرج الأنبياء بعد‎ ‎نبوتهم عادة‎ ‎ عرف آدم أنه ودع السلام حين خرج من الجنة‎.
‎ هنا في الأرض‎ ‎كان عليه أن يواجه شقاء وصراعا لا ينتهي أحدهما إلا ليبدأ الآخر، وكان عليه ‏أن يشقى‎ ‎ليأكل، كان عليه أن يحمي نفسه بالملابس والأسلحة، ويحمي زوجته وأطفاله ‏من الحيوانات‎ ‎والوحوش التي تعيش في الأرض. وكان عليه قبل هذا كله وبعده أن يستمر ‏في صراعه مع روح‎ ‎الشر. إن الشيطان هو السبب في خروجه من الجنة. وهو في الأرض ‏يوسوس له ولأولاده‎ ‎ليدخلهم الجحيم. والمعركة بين الخير والشر لا تتوقف، ومن يتبع هدى ‏الله فلا خوف‎ ‎عليه ولا يحزن. ومن يعص الله، ويتبع المخلوق الناري إبليس فهو معه في‎ ‎النار‎.
‎ فهم آدم هذا كله مع الشقاء الذي بدأت به حياته على الأرض. الشيء‎ ‎الوحيد الذي كان ‏يخفف حزنه. أنه قد جاء سلطانا عليها. وعليه أن يخضعها، ويستعمرها،‎ ‎ويزرعها ويبنيها ‏ويعمرها، ينجب فيها نسلا يكبرون ويغيرون شكل الحياة ويجعلونه‎ ‎أفضل‎.
‎ كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا‎ ‎وبنتا. فيحل زواج ابن البطن ‏الأول من البطن الثاني.. وكبر أبناء آدم وتزوجوا،‎ ‎وملئوا الأرض نسلا.. ودعاهم آدم إلى الله ‏تعالى‎.

وقدر لآدم أن يشهد أول‎ ‎انحياز من أحد أبنائه لروح الشر إبليس. وقعت أول جريمة قتل على ‏الأرض. قتل أحد‎ ‎أبناء آدم شقيقه. قتل الشرير أخاه الطيب. قال تعالى في سورة‎ (‎المائدة‎):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ‎ ‎قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ‎

يقال أن القاتل كان يريد زوجة شقيقه لنفسه.. وأمرهما آدم أن يقدما قربانا،‎ ‎فقدم كل واحد ‏منهما قربانا، فتقبل الله من أحدهما ولم يتقبل من الآخر‎.

قَالَ‎ ‎لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن‎ ‎بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ ‏يَدِيَإِلَيْكَ‎ ‎لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‎

لاحظ كيف ينقل‎ ‎إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد ‏القاتل‎ ‎يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء‎:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي‎ ‎وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء‎ ‎الظَّالِمِينَ‎

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد‎ ‎أيام.. كان الأخ الطيب نائما ‏وسط غابة مشجرة.. مات في نفس الغابة حمار عجوز فأكلت‏‎ ‎النسور لحمه وشربت الأرض ‏دمه وبقي فكه العظمي ملقى على الأرض.. حمله الشرير وتوجه‎ ‎نحو شقيقه النائم، ورفع ‏يده وأهوى بها بعنف وسرعة‎.

ارتج الوجه الطيب حين‎ ‎انبثق منه الدم واستيقظ، كان يحلم وهو نائم وترتسم على شفتيه ‏ابتسامة فغطت دماؤه‎ ‎بسمته.. وعاد القتيل ينهال على شقيقه حتى سكنت حركته.. أدرك ‏القاتل أن شقيقه فارق‎ ‎الحياة‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سيدنا ادم علية السلام (4)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: