MOON LIGHT
عزيزي الزائر تتشرف منتديات moon light بان تكون عضوا فيها


احــــــــلامـــــــــــك مــــــــــعـــــــــانــــــــا هـــــــتــــتــــحـــــقــــــق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعرف تاريخ الأندلس في 6 دقائق ..... فيديو رائع
السبت أكتوبر 12, 2013 4:26 am من طرف gondar

» شاهد مظاهرات مسلمي العالم ردًا على الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه و سلم)
الإثنين أكتوبر 07, 2013 11:53 am من طرف gondar

» رسالة لمسلمي العالم من شاب مسلم مقيم في فرنسا >>>>> بجد مؤثرة جدًا
الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:09 pm من طرف gondar

» استمع للقرآن من جميع قراء العالم العربي بتحميل برنامج صغير جدًا********
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:58 pm من طرف gondar

» لو عايز طفلك يحب الدين و كمان يتعلم إنجليزي بدون ما يزهق يبقى لازم تدخل *****
الخميس أغسطس 22, 2013 10:00 am من طرف gondar

» هل الحب في سن المراهقه حب حقيقي ام لا.......؟
الأحد مارس 24, 2013 9:46 am من طرف wight light

» عرفنا انت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد مارس 24, 2013 9:26 am من طرف wight light

» حمل أقوى مجموعة كورسات تعليمية للكبار و الأطفال في جميع الأعمار
الخميس مارس 07, 2013 1:26 pm من طرف gondar

» برنامج رائع لمشاهدة قنوات art و showtime و orbit ادخل بسرررررررعة
السبت يونيو 16, 2012 12:08 pm من طرف امير ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
wight light
 
themoonnight
 
gondar
 
εℓ-ρŕiηce
 
yoyo
 
omnia
 
the star
 
nona el sh3nona
 
rere
 
Admin
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة نوح عليه السلام (3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omnia
مشرف/ة
مشرف/ة
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصة نوح عليه السلام (3)   الأحد أغسطس 09, 2009 12:05 pm

وسئم الملأ يومها من هذا الجدل‎ ‎الذي يجادله نوح.. حكى الله موقفهم منه في سورة ‏‏(هود‎):

قَالُواْ يَا نُوحُ‎ ‎قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ‎ ‎مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا ‏يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا‎ ‎أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (33) وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ‎ ‎لَكُمْ إِن ‏كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ‎ ‎تُرْجَعُونَ‎

أضاف نوح إغواءهم إلى الله تعالى. تسليما بأن الله هو الفاعل‎ ‎في كل حال. غير أنهم ‏استحقوا الضلال بموقفهم الاختياري وملئ حريتهم وكامل إرادتهم‎.. ‎وقديما قال إبليس عليه ‏لعنة الله‎:

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي‎

وينصرف معنى العبارة الظاهري إلى أن الله تعالى هو الذي أغواه.. والحقيقة‎ ‎أن الله سبحانه ‏وتعالى أعطاه حريته ثم حاسبه عليها، ونحن لا نرى رأي القدرية‎ ‎والمعتزلة والإمامية. أنهم ‏يرون إن إرادة الإنسان كافية في صدور أفعاله منه، طاعة‎ ‎كانت أو معصية، لأن الإنسان ‏عندهم خالق لأفعاله، فهو غير محتاج في صدورها عنه إلى‎ ‎ربه‎.

لا نرى رأيهم هذا بإطلاقه. إنما نرى إن الإنسان صانع لأفعاله ولكنه‎ ‎محتاج في صدورها عنه ‏إلى ربه. بهذه النظرة يستقيم معنى مساءلة الإنسان عن أفعاله‎. ‎كل ما في الأمر أن الله ‏ييسر كل مخلوق لما خلق له، سواء أكان التيسير إلى الخير أم‎ ‎إلى الشر.. وهذا من تمام ‏الحرية وكمالها. يختار الإنسان بحريته فييسر له الله تعالى‎ ‎طريق ما اختاره. اختار إبليس ‏طريق الغواية فيسر الله له طريق الغواية. واختار كفار‎ ‎قوم نوح نفس الطريق فيسره الله ‏لهم‎.

وتستمر المعركة، وتطول المناقشة بين‎ ‎الكافرين من قوم نوح وبينه إذا انهارت كل حجج ‏الكافرين ولم يعد لديهم ما يقال،‎ ‎بدءوا يخرجون عن حدود الأدب ويشتمون نبي الله‎:

قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ‎ ‎إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ‎

ورد عليهم نوح بأدب الأنبياء‎ ‎العظيم‎:

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن‎ ‎رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ ‏لَكُمْ‎ ‎وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‎

ويستمر نوح في دعوة قومه إلى‏‎ ‎الله. ساعة بعد ساعة. ويوما بعد يوم. وعاما بعد عام. ومرت ‏الأعوام ونوح يدعو قومه‎. ‎كان يدعوهم ليلا ونهارا، وسرا وجهرا، يضرب لهم الأمثال. ويشرح ‏لهم الآيات ويبين لهم‎ ‎قدرة الله في الكائنات، وكلما دعاهم إلى الله فروا منه، وكلما دعاهم ‏ليغفر الله لهم‎ ‎جعلوا أصابعهم في آذانهم واستكبروا عن سماع الحق‎.

حكى الله تعالى ما لقيه‎ ‎نوح في سورة (نوح‎):

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6‏‎) ‎وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي‎ ‎آذَانِهِمْ ‏وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا‎ (7) ‎ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (Cool ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ ‏لَهُمْ‎ ‎وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ‎ ‎كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم ‏مِّدْرَارًا (11‏‎) ‎وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل‎ ‎لَّكُمْ أَنْهَارًا‎

ماذا كان جواب قومه بعد هذا كله؟‎

قَالَ نُوحٌ‎ ‎رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ‎ ‎إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ‏‏(22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ‎ ‎آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ‎ ‎وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا ‏كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا‎ ‎ضَلَالًا‎

واستمر نوح يدعو قومه إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاما. قال تعالى‎ ‎في سورة ‏‏(العنكبوت‎):

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ‎ ‎فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ‎ ‎ظَالِمُونَ


وكان يلاحظ أن عدد المؤمنين لا يزيد، بينما يزيد عدد الكافرين. وحزن نوح غير‎ ‎أنه لم يفقد ‏الأمل، وظل يدعو قومه ويجادلهم، وظل قومه على الكبرياء والكفر والتبجح‎. ‎وحزن نوح على ‏قومه. لكنه لم يبلغ درجة اليأس. ظل محتفظا بالأمل طوال 950 سنة. ويبدو‎ ‎أن أعمار الناس ‏قبل الطوفان كانت طويلة، وربما يكون هذا العمر الطويل لنوح معجزة‎ ‎خاصة له‎.

وجاء يوم أوحى الله إليه، أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن‎. ‎أوحى الله إليه ألا يحزن ‏عليهم. ساعتها دعا نوح على الكافرين بالهلاك‎:

وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ‎ ‎دَيَّارًا‎

برر نوح دعوته بقوله‎:

إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا‎ ‎عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا‎

يخبرنا الله تعالى في‎ ‎سورة (هود) بما أوحى به لنبيه الكريم نوح عليه السلام فيقول‎:

وَأُوحِيَ‎ ‎إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ‎ ‎تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36) ‏وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا‎ ‎وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ‎

انتهى الأمر وأصدر الله تعالى حكمه على الكافرين بالطوفان. أخبر الله تعالى‎ ‎عبده نوحا أنه ‏سيصنع هذه السفينة بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا أي بعلم الله وتعليمه،‎ ‎وعلى مرأى منه وطبقا لتوجيهاته ‏ومساعدة الملائكة. أصدر الله تعالى أمره إلى نوح‎:

وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ‎

يغرق الله الذين ظلموا مهما كانت أهميتهم أو قرابتهم للنبي، وينهى الله‎ ‎نبيه أن يخاطبه أو ‏يتوسط لهم‎.

وبدأ نوح يغرس الشجر ويزرعه ليصنع منه‎ ‎السفينة. انتظر سنوات، ثم قطع ما زرعه، وبدأ ‏نجارته. كانت سفينة عظيمة الطول‎ ‎والارتفاع والمتانة، وقد اختلف المفسرون في حجمها، ‏وهيئتها، وعدد طبقاتها، ومدة‎ ‎عملها، والمكان الذي عملت فيه، ومقدار طولها، وعرضها، على ‏أقوال متعارضة لم يصح‎ ‎منها شيء. وقال الفخر الرازي في هذا كله: أعلم أن هذه المباحث ‏لا تعجبني، لأنها‎ ‎أمور لا حاجة إلى معرفتها البتة، ولا يتعلق بمعرفتها فائدة أصلا. نحن نتفق ‏مع‎ ‎الرازي في مقولته هذه. فنحن لا نعرف عن حقيقة هذه السفينة إلا ما حدثنا الله به‎. ‎تجاوز الله تعالى هذه التفصيلات التي لا أهمية لها، إلى مضمون القصة ومغزاها المهم‎.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة نوح عليه السلام (3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MOON LIGHT :: نادي الهواه :: قصص-
انتقل الى: